السلام عليكم ورحمة الله
ارحب بكم في مدونتي البسيطة والمتواضعة
املي ان ترقى اعجابكم واهتمامكم
مرحبا بتعليقاتكم وانتقادتكم
السلام عليكم ورحمة الله
ارحب بكم في مدونتي البسيطة والمتواضعة
املي ان ترقى اعجابكم واهتمامكم
مرحبا بتعليقاتكم وانتقادتكم

حبك ليس له حدود حبك أجمل ما يكون بل حبك من الإيمان أعشقك شمالك إلى جنوبك واعشق أن أتغزل بحبك وسوف أضل مخلصة لك لن أخونك وأخون ثقتك لن أهاجرك لن أتركك كما فعل الآخرون سوف أبقى وأضل إلى جانبك بين أحضانك حيت أحس بالراحة والاطمئنان بالانتماء الحقيقي
انت القمر وهم الاقمار
انت القمر الدي تغنى بجمالك الشعراء
وسحرت بنورك وضيائك الاحباب والعشاق
انت القمر الدي نعشقك
وندوم السهر لرؤيتك
انت القمر وهم اقمار كثر
لحبنا لهم
ننعتهم بصفاتك
انت القمر الدي تتجادب مع كوكبنا
وتسبب له بدالك مد وجرز بحاره
وزلزال يابسته
اما هم فانجدابهم لنا وانجدابنا لهم
يزلزل كياننا
ويسبب مدا وجزرا لاحا
اقف احيانا متأملة وضعية المرأة في بلادنا فالمرأة نصف المجتمع التي تلد النصف الاخر و الدي تسعى الى التساوي معه في الحقوق.
وقد لاحضنا ولامسنا ان المرأة في مجتمعنا اقتحمت مجالات عدة كانت حكرا على الرجال في اطار التساوي مع الرجل في الحقوق هدا شئ جيد مالم يخالف الشرع
ونسمع عن بعض الجمعيات التي تناضل وتنادي بضرورة تساوي المرأة والرجل في الحقوق متل الارث..و جمعيات حقوقية اخرى
كجمعيات مكافحة العنف ضد المرأة، وهده الجمعيات تتخذ من الإطار الحقوقي الغربي مرجعًا لها وتتزعمها نساء اغلبهن عازبات….
انا لا اريد مناقشة هده الحقوق التي يمكن اعتبارها مادية
عندما يجد الكتير من انفسهم عاطلون عن العمل بعد سنوات من الدراسة ونيل شواهد لا تنفع في شئ
عندما يرخصون لمدارس خاصة ويدرس فيها الكتير منا ويصدم في الاخير ان ديبلومها لا يعترفون به
عندما ننهض كل صباح لنعيش الممل و روتين البحت عن عمل شريف يحفض كرامتنا
عندما نخرج للشارع ونشاهد شباب اشبه بعباداة الشياطين وفتايات كاسيات عاريات اشبه بلوحات زيتية
عندما لا يجد البعض منا مايداوي به جراحه وينسيه مرارة العيش فيجرب ويتدوق فيصبح مدمن مخدرات تم يدخل عالم الاجرام من اوسع ابوابه
عندما نسمع عن جرائم السرقة والقتل والاغتصاب هنا وهناك عندما نسمع بانتحار بين حين واخر
عندما نفقد اشخاص نكن لهم كل الحب بسبب تهور بعضنا على الطرق السيارة
عندما يفرجون عن المجرمون قبل انتهاء الوقت فيستغلون الفرصة ليرتكبو المزيد من الجرائم في حقنا انتقاما منهم
عندما يضطر البعض منا للتنازل عن مبادئه لمسايرة العصر
عندما تبيع فتايتنا لحومهن الرخيصة في مقاهي ووملاهي الدول ا
يا قدسي
عرفناك مند نعومة اضافرنا
مدينة عربية وبجدور اسلامية
كبرنا وكبرت معنا قضيتك
فعهدناك صامدة في وجه الاعداء
رغم العواصف النارية رغم نكر الاعداء
وتماطل الاصدقاء
محاولين طمس هويتك العربية
عهدنا اطفالك يستشهدون على تربتك النقية
لا يملكون الا الحجارة والايمان بالله
اه يا قدسي يا قبلتنا الاولى
كم نتألم لاجلك نتألم ونحن بعيدين عنك
لكنك تسكنين قلوبنا
وجراحك جراحنا
قلوبنا التي تحترق لاننا عاجزون
عن الدفاع عنك فنحن لا نملك
الرصاص و
الاعلاميات والخياطة
ربما ستستغربون من العنوان متسائلين عن العلاقة بين هدا المجال وذاك (اش جاب الاعلاميات للخياطة) سؤال محير حقا كتير ما يطرحه على العديد من الاصدقاء مستفسرين عن سبب تكويني في مجال الاعلاميات والتدبير وممارسة الفصالة والخياطة وإن كنت امارسها كهواية وفن مليئ بالافكار والابتكار
ربما من يطرح هدا السؤال او يستغرب من هدا الامر لم يجرب النزول لسوق الشغل وتدوق مرارة البحت عن عمل يحفض كرامتك في ضل ندرة فرص الشغل وحتى إدا ما (سهل عليك الله)وحصلت على وضيفة فإنك تتعرض للاستغلال والابتزاز والتحرش خاصة الفتايات اللواتي يشتغلن ككاتبات والكل يعرف طبيعة عمل الكاتبة دون ان ادخل في التفاصيل
مما يجعلك تكره العمل والذهاب اليه خاصة ادا كنت من النوع الذي لا يرضى إهانة كرامته مقابل ريالين او تلاتة فتضطر للاستغناء عن هده الوضيفة وامتهان عمل يحفض كرامتك وليكون بالك مرتاحا
قد يكون هدا العمل عبارة عن حرفة او صنعة مما يجعل البعض ينظر اليك نظرة غريبة نظرة احتقار لانك تكونت في مجال وحاصل على شواهد عليا وفي الاخير تمتهن الصنعة متل باقي البشر
قبل ايام وانا في محل الخياطة دخلت فتاة من معارفي فأستغربت لما رأتني في المحل وادركت انني اتعلم الصنعة فسألتني مستغربة (هنا لاش وصلتك قرايتك!!!!)
اجبتها و بكل فخر نعم.
للاسف فمجتمعنا تسود لديه فكرة اننا ندرس ونقرأ من اجل العمل ليس العمل كعمل ولكن الوضيفة الادارة المال بصفة عامة لا لتتقيف انفسنا والتوعية والارتقاء كل شئ من اجل التوضيف هكدا نرى البعض يوضف في وضائف لا تتلاءم معه مع شخصيته وافكاره لدالك نجد متلا استادة للتربية الاسلامية تلبس ميني جوب او استاذ غير مؤهل ل
هكدا علمتني الحياة … ان اكون قنوعة …مالم استطيع بلوغي هدفي لوحدي…كبريائي لا يرضى بطلب المساعدة من احد و لا مد يدي لغير الله ربي …كبريائي يجعلني متواضعة نعم متواضعة وما العجب في دالك من تواضع لله رفعه … كبريائي يفتخر بكرامتي وعزتي ..التي هي تاج رأسي احمله فوق رأس كي لا يدوسه احد برجليه … كبريائي يجعلني امش
لماذا يا ادم
لماذا ادا ولدت احمرت وجوه بعضكم ودفنني بعضكم وانا حية
لماذا اذا ولدت تدبحون او لا تدبحون خروفا واذ ا ولد ادم تدبحون اتنين وتزغدون له
لمادا يا ادم تمنعني من الدراسة
لماذا تجعلني حبيسة البيت كالمجرمة
لمادا تتسرع في تزويجي
لملذا تبعت بي للعمل في دور الناس وتنشر رجلك في المقاهي تعاكس هده وتلك
لماذا تتخلص
سواء في المدينة او البادية لا يمكن ان تخرج الفتاة من المنزل وترجع اليه بسلامة دون ان تعاكسها الدئاب البشرية في مختلف مراحل العمر المراهقين والشباب وحتى بعض الشيوخ المراهقين ايضا……
من وحي التجربة كفتاة متمردة على استكمال الدراسة و العمل فمند ان كان في عمري 12 سنة الى حد الان اي 12 تقريبا لم اسلم من معاكسات الرجال رغم ان لباسي محتشم وارتدي الحجاب متل اي فتاة في منطقتي فالتلميدة في طريقعا للمدرسة تتعرض للمعاكسات من طرف بعض التلاميد حتى وان كان التلميد يدرس معها في نفس الفصل لكن يعاكسها بدون اي حياء وغالبا ما يكون انتقاما منها خاصة ادا كانت متفوقة عليه في الدراسة..
الفتاة في طريقها للدراسة او العمل تتعرض للمضايقة من طرف كل من هب ودب من اصحاب العقول الفارغة حيت يرى فيها الفريسة السمينة ويحاول معاكستها لعله يضفر بها مستعملا كلمات عاطفية لاغوائها (الزين… عجبتيني… ) واحيانا اخرى يصل بهم الحقد للتلفض بكلمات ساقطة مخدشة للحياء …عجبا لكم يا بعض الرجال اين وصلت بكم الوقاحة والانحطاط الاخلاقي
اتدكر سنوات الاعدادي كم من مرة ارتفعت دقات قلبي وارتعشت اطرافي من الخوف كلما رأيت رجلا قادما نحوي او يمشي في نفس الطريق وكل التأويلات تراود دهني يخيل لي انه يحمل سكينا وسيدبحني من الوريد حتى الوريد خاصة ان بدا لي مضهره غير منضم واضنه مختلا عقليا كنت اكره ان يلاحقني اي شاب او حتى ان يمشي بجانبي انه امر يضايقني غالبا ما اسير بخطى صغيرة حتى يتجاوزني لكي ارتاح لكن هدا كله لم يكن يشكل لي اي عائق لاستكمال دراستي على غرار باقي الزميلات اللواتي يعزفن عن الدراسة خوفا من تطور الامور والعزوف طبعا يكن بامر
الوالدين
فيما بعد لم اعد اهتم فكل من حول معاكستي اصرخ في وجه واحيانا اطرش وجهه خاصة ان كان يصغرني سنا لاني عصبية جدا كلما خرجت من المنزل البس قناع العبوس والتكبر وارفع رأسي للاعلى هكدا تحترمك الدئاب لانهم جبناء حقا….
دات مرة خرجت للتو من صلاة الجمعة انا وصديقتي كنا نمشي ونناقش موضوع الخطبة وامامنا شابان يضهر اننا نكبرهما سنا كان كل واحد منهما يرتدي جلباب ابيضا هما الاخرين خرج من المسجد كانا يخطوان ببطئ حتى نستدركهما فأدا بهما يقفان